الأحد، 25 أكتوبر 2015

سألَ سائلٌ فقال: قلت أنك تعرف مكان أهل الكهف وتابوت السكينة فحدّد مكانه لنا بالتفصيل والذي لم يعلمه أحدٌ من العالمين حتى نعلم أصدقت أم أنت من الكاذبين؟

 سألَ سائلٌ فقال:
 قلت أنك تعرف مكان أهل الكهف وتابوت السكينة فحدّد مكانه لنا بالتفصيل 
والذي لم يعلمه أحدٌ من العالمين حتى نعلم أصدقت أم أنت من الكاذبين؟ 
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله وجميع المُسلمين في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، ثُمّ أما بعد..
 يا معشر المسلمين ما خطبكم بآيات ربّكم لا توقنون؟ 
 فكيف أنبئكم بمكان تابوت السّكينة فيه آيات للعالمين فإذا أنتم يا معشر الشعب اليمانيّ عن الحقّ لم تبحثوا على الواقع الحقيقيّ فتنظروا هل صدقتُ أم كنت من الكاذبين؟
 ألم نخبركم بأن تابوت السّكينة يوجد في كهفٍ في قريةٍ تسمى حالياً قرية الأقمر وتوجد في محافظة ذمار إلى الشرق من مدينة ذمار إلى جانب قرية حورور، وقرية حورور هي قرية المقادشة من مشايخ عنس وقرية الأقمر تابعة إلى مشايخ الضمان المقادشة، أوصلوا إليهم خطابي، وأحملهم المسؤلية بين يدي الله أن يفتوا النّاس بالحقّ هل حقاً وجدوا تابوت السّكينة في أحد كهوف الأقمر ووجدوا فيه آياتٍ للعالمين ورجلاً ذا جسدٍ عظيمٍ مرقده بأعلى التّابوت؟ 
ولسوف أبيّن لهم مرّةً أخرى موقع الكهف في قرية الأقمر: 
إنّه في قرية الأقمر، وقرية الأقمر بعض البيوت توجد في عرض سلسلة جبل إسبيل فبعض منها في عرض الجبل وتمتد القرية إلى التبة التي في أسفل الجبل، ويوجد الكهف إلى جانب البيوت التي في التبة وليست التي في الجبل، ويوجد بالكهف بناءٌ قديمٌ فليهدموا البناء ليدخلوا إلى الآيات وسوف يعثرون على آياتٍ لهم من أنفسهم عجباً. وأرجو من الأخ الكريم هاني محمد الهتار أن يذهب بخطابنا هذا إلى مشايخ عنس ويدعو المقادشة حتى يبحثوا في حقيقة ما نقول هل ناصر محمد اليمانيّ صادقٌ وينطق بالحقّ؟ فلا يؤخر هذا الأمر إلا تهاونكم تجاهه، وإن أبيتم أظهرني الله عليكم في ليلةٍ واحدةٍ بعذابٍ شديدٍ على العالمين، فإني لكم نذيرٌ مبينٌ ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً؛ بل إماماً عدلاً وذا قول فصلٍ وما هو بالهزل ولم يجعلني الله مبتدعاً؛ بل متبعاً لكتاب الله وسُنَّة رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فما خطبكم لا تفعلون ما أمركم به يا معشر الشعب اليمانيّ حكومةً وشعباً أليس فيكم رُجلٌ رشيدٌ؟ 
واليمانيّ المنتظر منتظر الردّ بالحقّ من الشعب اليمانيّ لعل النّاس بآيات ربّهم يوقنون ويعلمون بأن وعد الله حقٌّ وأن السّاعة آتية لا ريب فيها
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رَبّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمَّد اليماني. 
 http://www.the-greatnews.com/showthread.php?t=1290  

السبت، 24 أكتوبر 2015

سألَ سائلٌ فقال: هل يعلمُ الإمام ناصر محمَّد اليماني اسم الله الأعظم؟


سألَ سائلٌ فقال: 
هل يعلمُ الإمام ناصر محمَّد اليماني اسم الله الأعظم؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم،
 قال الله تعالى: 
 { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ } 
 صدق الله العظيم [الإسراء:110]
فلا يجوز التفريق بين أسماء الله ولا يوجد هُناك اسمٌ أعظم من اسمٍ وجميعها لواحدٍ أحد، وإنّما يوصف الاسم الأعظم بالأعظم لأنه حقيقة رضوان نفسه تعالى على عباده، فيجدون رضوان نفس الله نعيماً في أنفسهم وطمأنينة وسكينة وراحة بال في قلوبهم انعكاساً لرضوان الله عليهم، ومن علم بذلك سوف يشهد بالحقّ أنّ نعيم رضوان نفس الله على عبده نعيمٌ أكبر من نعيم الدُنيا والآخرة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾ }
  صدق الله العظيم [التوبة:72]
ويوجد اسم الله الأعظم في هذه الآية وهو قول الله تعالى: 
 { وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }  
صدق الله العظيم
أيّ: نعيمٌ أعظم من نعيم الجنّة ولذلك يُوصف بالأعظم. أيّ نعيم نفسيٌّ أعظم من نعيم الجنّة المادية 

وذلك حقيقة اسم الله الأعظم وهو: 
 [النعيم الأعظم].
أيّ: نعيم أعظم من نعيم الجنّة وليس أعظم من أسماء الله الأُخرى فلا فرق بين أسماء الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً، 

وعن ذلك سوف تُسألون لأنه الهدف من خلقكم وألهاكم عنه التكاثر في الحياة الدُنيا؛ لتسألن يومئذٍ عن النّعيم وهو الهدف من خلقكم لتعبدوا نعيم رضوانه عليكم سُبحانه وتعالى علواً كبيراً.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رَبّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمَّد اليماني.

سألَ سائلٌ فقال: فكيف لنا أن نعرف أن أحاديث رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام صحيحة؟ وكيف نقيس ذلك؟

 سألَ سائلٌ فقال:
 فكيف لنا أن نعرف أن أحاديث رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام صحيحة؟ وكيف نقيس ذلك؟ 
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال: 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 أضرب لكم على ذلك مثلاً في قول الله تعالى:  
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ } 
 صدق الله العظيم [النساء]. 
فإذا قام أحد المُفسرين بأخذ الآية رقم (82)
 قول الله تعالى: 
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ } صدق الله العظيم.
 ثُمّ فسّرها وقال:
← "إن الله يُخاطب الكُفّار أن يتدبّروا القُرآن بأنّه لو كان من عند غير الله لوجدوا
 فيه اختلافاً كثيراً". 
ومن اطّلع على هذا التفسير فلن يشك مثقال ذرةً أنه غير صحيح برغم أنه تمّ تحريف كلام الله عن موضعه المقصود وذلك لأن الله لا يُخاطب الكُفّار في هذا الموضع؛
 ←بل يُخاطب عُلماء المُسلمين بأنهم إذا أرادوا أن يكشفوا الأحاديث النَّبويّة التي من عند غير الله افتراءً على رسوله فإنّ عليهم أن يتدبّروا القُرآن ليقوموا بالمُطابقة للأحاديث الواردة مع مُحكم القُرآن العظيم، وعلّمهم الله بأّنّه ما كان من الأحاديث النَّبويّة من عند غير الله فسوف يجدون بينها وبين مُحكم القُرآن العظيم اختلافاً كثيراً، وهذا دليلٌ داحضٌ للجدل بأنَّ السُّنة النَّبويّة لا شك ولا ريب أنّها حقاً جاءت من عند الله كما جاء القُرآن من عند الله، وإنما جعل مُحكم القُرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النَّبويّة وذلك لأنه محفوظٌ من التحريف، وأمّا السُنة فلم يعدكم الله بحفظها من التحريف، فإن كُنتم من أولي الألباب فتدبّروا الآيتين تجدوا ما جاء في بياني هذا هو الحقّ لا شك ولا ريب فتدبّروا يا أولي الألباب قول الله تعالى:  
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
 صدق الله العظيم.
 وفيهما يخبركم الله بأنها توجد طائفةٌ بين المُؤمنين جاءوا إلى محمَّد رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- وأعلنوا الطاعة وقالوا
"نشهد أن لا إله إلّا الله ونشهد أن مُحمداً رسول الله"
 قالوها كذباً، وإنما يريدوا أن يكونوا من صحابة رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- ظاهر الأمر ليكونوا من رواة الحديث فيصدّوا عن سبيل الله بأحاديث لم يقلها عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
 { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ }  
صدق الله العظيم [المُنافقون]. 
 ومن ثُمّ بيّن الله لكم مكرهم والمقصود من قوله:
 { فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }.
 وعلّمكم أنهم لم يصدّوا عن الحقّ بالسيف بل بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام في السُنة النَّبويّة. وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ } 
صدق الله العظيم. 
 وجاء في هذا الموضع سنداً للحديث الحقّ في أول البيان، قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:  
[ ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه ]. 
 وذلك لأن الله يُخاطب عُلماء الأُمّة بأنّ الحديث المُفترى يتمّ إرجاعه للقُرآن فإذا كان من عند غير الله فسوف يجدون بينه وبين مُحكم القُرآن اختلافاً كثيراً. 
ولكني المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم لا أُنكر سُنة محمَّد رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- بل آخذ بجميع ما ورد عن محمَّد رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- وذلك لأني أعلم أن السُّنة النَّبويّة جاءت من عند الله كما جاء القُرآن من عنده تعالى، وإنما أكفر بما خالف منها لمُحكم القُرآن العظيم لأني أعلم أنه حديثٌ مُفترى ما دام جاء مُخالفاً لمُحكم القُرآن العظيم، وليس معنى ذلك أن الإمام ناصر محمَّد اليماني لم يأخذ إلّا ما تطابق مع القُرآن وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين؛ بل آخذ بجميع الأحاديث النَّبويّة حتى ولو لم يكن لها بُرهان في القُرآن العظيم فأني آخذ بها، وإنما أكفر بما جاء مُخالفاً لمُحكم القُرآن العظيم لأني علمت أنه حديثٌ مُفترى عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.  
ويا هيئة كُبار عُلماء المُسلمين بالمملكة العربيّة السعوديّة
 وكذلك جميع عُلماء الأُمّة الإسلامية، 
إني أدعوكم إلى الاحتكام إلى مُحكم القُرآن العظيم فيما كُنتم فيه تختلفون من أحاديث السُّنة من أجل تصحيح أحاديث السُّنة المُحمديّة الحقّ وتصحيح عقائدكم ونفي كافة البدع والمُحدثات في الدين الإسلامي الحنيف، فنوحّد صفّكم من بعد تفرّقكم وفشلكم فتقوى شوكتكم من بعد أن ذهبت ريحكم نظراً لمُخالفة أمر الله الصادر في آيات القُرآن المُحكمات ينهاكم ويُحذّركم بعدم الاختلاف والاحتكام إلى مُحكم القُرآن فيما اختلفتم فيه من السُّنة فما وجدتموه جاء مُخالفاً لمُحكم القُرآن العظيم فاعلموا أن هذا الحديث النَّبويّ جاء من عند غير الله ورسوله؛ بل من عند الطاغوت الشيطان الرجيم وأوليائهم من شياطين الجنّ والإنس يوحون إليهم بالباطل ليُجادلوا به الحقّ ليُخرجوكم عن الحقّ كما علّمكم الله بذلك، وأمّا إذا لم يُخالف الحديث المروي لمُحكم القُرآن العظيم فأرجعوا ذلك لعقولكم والحقّ منها تطمئن إليه قلوبكم وتقبله عقولكم كمثل حديث السواك، ليس له بُرهان في القُرآن ولكنّه يُقرّه العقل ويطمئن إليه القلب ذلك لأن الله أمركم باستخدام عقولكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ }
 صدق الله العظيم [الإسراء].
 وكذلك تجدون بيان ناصر محمَّد اليماني للقُرآن مُطابقاً للبيان الحقّ لمُحمد رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- 
في السُّنة النَّبويّة الحقّ الذي أفتاكم من قبل أن يأتيكم ناصر محمَّد اليماني بأن مُحكم القُرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من أحاديث السُّنة النَّبويّة تصديقاً للأحاديث الحقّ في هذا الشأن عن محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
  وقال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته ]
 قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: 
[ وإنها ستفشى عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروه 
فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله ] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: 
[ ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها ]
 قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: 
[ عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار 
فمن حفظ شيئاً فليحدث به‏ ] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ عليكم بكتاب الله فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئاً فليحدث به 
ومن افترى علي فليتبوأ مقعداً وبيتاً من جهنم ‏] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: 
[ ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا‏: ‏{ ‏إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ‏} من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ‏]
 قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ يأتي على الناس زمان لا تطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية حتى يكذب الرجل ويحلف فإذا كان ذلك الزمان فعليكم بالهرب قيل يا رسول الله وإلى أين المهرب قال إلى الله وإلى كتابه وإلى سنة نبيه‏ الحق ] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر والمقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور والتجارة
 التي لا تبور ]
 قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة، وذلك أن الله يقول‏: 
{‏ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ‏ } ‏‏] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: 
[ يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه ‏] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: 
[ مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: 
[ ما هذه الكتب التي يبلغني أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك 
أن يغضب الله لكتابه ]
 قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ يا أيها الناس، ما هذا الكتاب الذي تكتبون‏: أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك أن يغضب الله لكتابه قالوا: يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ‏؟‏ قال‏: من أراه الله به خيراً أبقى الله في قلبه لا إله إلا الله ] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ] 
قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم، عليكم بالقرآن فإن فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم ‏]
 قال محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
 [ لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تصدقوا بباطل وتكذبوا بحق، وإلا لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني‏ ] 
صــــــدق محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآلـــــه وســـــــــلَّم. 
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رَبّ العالمين..
 خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمَّد اليماني.
 http://www.the-greatnews.com/showthread.php?t=1687 

سألَ سائلٌ فقال: ما هو العهد والميثاق؟

سألَ سائلٌ فقال:
 ما هو العهد والميثاق؟ 
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال: 
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
وقال الله تعالى:
 { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾} 
صدق الله العظيم [الأعراف]. 
 وذلك العهد والميثاق أعطيناه لربنا يوم خلقنا مع أبينا آدم وتلك هي النشأة الأزليّة ولكن الإنسان لا يذكر هذا العهد في الدنيا ولكنه يوم القيامة يوم يلين له الذكرى فيتذكر ما سعى في حياته كلها؛ بل حتى العهد الأزلي يتذكره الإنسان الكافر.
 ومن ثم يقول:
 { قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كنت بَصِيرًا }
 صدق الله العظيم [طه:125].
 ولكنا قد علمنا أنه لا يقصد بصيراً في الدنيا؛ بل يوم خلقه الله مع أبيه آدم في حياته الأزليّة وأما الدنيا فهو أعمى، وقال الله تعالى:
 { وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سبيلاً } 
صدق الله العظيم [الإسراء:72]. 
إذاً علمنا بأن الإنسان كان بصيراً في حياته الأزليّة وتلك الحياة لا يعلمها الإنسان ولا يتذكرها في الحياة الدنيا الأولى؛ بل يتذكرها في الحياة الأخرى، فيقول: 
{ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كنت بَصِيرًا}؟ 
ولكن الحجة أقيمت عليه من بعد إرسال الرسل بآيات ربّهم، وقال الله تعالى:
 { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ﴿١٢٤﴾ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كنت بَصِيرًا ﴿١٢٥﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ ﴿١٢٦﴾ } 
 صدق الله العظيم [طه].
 اللهم كما كنت بصيراً في حياتي الأزليّة كذلك اجعلني بصيراً في الحياة الدنيا، وكذلك في الحياة الآخرة وجميع أوليائي ووزرائي نوابي المكرمين الذينَ يُبلِّغون عني الأمّة وبعلمي يهتدون ويهدون إليه بصيرة من ربّهم إنك أنت السميع العليم برحمتك يا أرحم الراحمين؛ اللهم وأره من أراد الحقّ حقًا وارزقه اتِّباعه، وكذلك أرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه إنك أنت السميع العليم، وارحمني وجميع المسلمين وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين الله، واغفر للمسلمين الذين لو يعلمون بأني حقًا المهديّ المنتظَر لكانوا من السابقين، إنك أعلم بعبادك في الأزل وهم أجنّة في بطون أمّهاتهم وأعلم بهم من بعد ميلادهم في الحياة الدنيا، فاهدهم أجمعين إلى صراطك المستقيم إنك أنت السميع العليم. 
 وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.. 
أخوكم وحبيبكم وإمامكم الذليل عليكم العزيز على أعدائكم الناصر لدينكم،
 الإمام ناصر محمد اليماني

سألَ سائلٌ فقال: من هي الفرقة النّاجية؟

سألَ سائلٌ فقال:
 من هي الفرقة النّاجية؟
 وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، وبعد..
 أخي الكريم عليك أن تعلم بأن ← الفرقة النّاجية :هم الذين كانوا على ما كان عليه محمد رسول الله والذين معه قلباً 
وقالباً يعبدون الله لا يشركون به شيئاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 
 صدق الله العظيم [التحريم:8]. 
 وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{ يوم تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ
 جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } 
صدق الله العظيم [الحديد:12]. 
 ولكن عليك أن تعلم إنما النور ينبعث من القلب السليم فيكون ظاهرياً يوم القيامة يوم تُبلى السرائر لكشف حقائق الناس، وأما الذين يشركون بالله ترى وجوهم مُسوَّدة كأنما أغشيت وجوههم قطع من الليل مُظلماً. إذاً الطائفة النّاجية هم الذين يأتون يوم القيامة لا يشركون بالله شيئاً يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ من الشرك لأن الشرك ظلمٌ عظيمٌ، وكذلك يأتون تائبين لله متاباً وهؤلاء يوجدون في جميع الفرق الإسلامية. وأصحاب النار كذلك يوجدون في جميع الفرق، ولا يقصد أنه مذهب كما يزعمون وأن أصحابه هم النّاجون وباقي المسلمين في النار! 
كلا كلا بل الطائفة النّاجية توجد في جميع المذاهب الإسلامية، وهم الذين جاءوا إلى ربّهم بقلوبٍ سليمةٍ تائبةٍ منيبةٍ لا يشركون بالله شيئاً بغض النظر عن الأخطاء المذهبيّة فذلك شيء يحاسب الله به العلماء حصرياً من دون التابعين الذين لم ينفروا لطلب العلم وليسوا بعلماء، وإذا سألوا علماءهم عن مسألةٍ فإنهم لا يطلبون منهم البرهان على الفتوى بل يطلبها طلبة العلم، 
وأما السائل من الناس العامة فإنما يسأل وبعد الفتوى يذهب ومن حمّلها عالماً خرج من بلاها سالماً، فإن كانت فتوى وزرٍ تَحَمَّلَ الوزرَ من أفتى وله وزرها ووزر من عمل بها، ومن قال لا أعلم فقد أفتى وأعطاه الله أجر مُفْتٍ وكأنه أفتى.
 فكيف تظنون الطائفة النّاجية أنها جماعةُ مذهبٍ ما من بين الطوائف الإسلاميّة؟ وإنكم لخاطئون؛
← بل هم الذين لا يشركون بالله شيئاً ويوجدون في كلّ المذاهب الإسلاميّة، وكذلك أصحاب النار يوجدون في جميع الفرق الإسلاميّة إضافة إلى الكافرين. 
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رَبّ العالمين..
 خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمَّد اليماني. 
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?t=1509    
 

سألَ سائلٌ فقال: ماهما الغيبتان اللتان للمهديّ المنتظَر؟ومن هوالسفياني؟

سألَ سائلٌ فقال:
 ماهما الغيبتان اللتان للمهديّ المنتظَر؟ومن هوالسفياني؟ 
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال: 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على النبيّ الأميّ الأمين وآله والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد.. 
ويا جعفر ويا معشر الشيعة الاثني عشر،
  إن للمهديّ المنتظَر غيبتين عن أهله وربعه لا يعلمون أين صاحبهم وحدث ذلك نتيجة أسباب شخصيّة سبق شرحها.
 المهم أن عقيدة الشيعة أن للإمام المهديّ غيبتين هي حقاً قد حدثت بقدرٍ من الله وليس تطبيق الغيبتين بتعمدٍ مني كلا وربّ الكعبة، ولم أكن أعلمُ أنّ للمهديّ المنتظَر غيبتين ولم أكن أعلمُ أنيَّ المهديّ وليس لدي من العلم تلك الأيام إلا قليلاً كمثل أي مسلمٍ يعلمُ الضروري من أمور دينه. المهم إن الغيبتين حقاً حدثتا والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، والغيبة الكبرى حدثت قبل الغيبة الصغرى
 فأمّا الغيبة الكبرى فكانت في اليمن ولا يعلمُ بمكاني أيٍ من أهلي وربعي. وسبب اختفائي هي ظروف لا أحب أن أذكرها وسبق أن ذكرتها في أحد البيانات المهم إنها أجبرتني على الاختفاء عن أهلي وربعي وجميع من يعرفني إلا من أعتمد عليهم في قضاء حوائجي وليس هم من أهلي وربعي، وربّ أخ لك لم تلده أمّك. 
ومن ثمّ سافرت إلى خارج اليمن، ومن ثمّ تفاجأ أهلي وجميع من يعرفني برؤيتي في القناة الفضائيّة العراقيّة، وكان وقوفي إلى جانب السُفياني صدام حسين بدافع إخوة الدين والأرض والعرض العربي، ولكني علمت هناك بما لم أكن أعلم من قبل أنه كان ظالماً، ومن ثمّ علمت أنه لن ينتصر وإنما يبعث الله له من هو أظلم منه.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا } 
 صدق الله العظيم [الأنعام:129].
 وكذلك تلقيت فتوى من الله عن طريق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [ أن السفياني هو صدام حسين ولا خير في صدام ]. 
 انتهت الرؤيا بالحقّ.
 وكذلك يسمّى السفياني لأن نسبه من قريش من ذريَّة معاوية بن أبي سُفيان. وعلمت أنه لن ينتصر على أميركا وأمريكا أظلمُ من صدام ومن والاهم أظلمُ من صدام وإنما ولّاه الله أظلم منه يذيقونه سوء العذاب كما كان يعذّب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا } 
صدق الله العظيم [الأنعام:129]. 
 وانهزم صدام، ومن ثمّ انقطعت أخباري عن أهلي وربعي وجميع من يعرفني من بعد أن رأوني بالقناة الفضائيّة، ومن ثمّ اعتقدوا بلا شك أو ريب أني قُتلت في حرب العراق، ومن ثمّ تفاجأوا أني لم أزل على قيد الحياة وبشرى كبرى لأهلي وربعي وجميع من يعرفني من بعد أن استيئسوا من نجاتي لأني ظهرت في القناة العراقيّة مرتين، ومن ثمّ انقطعت أخباري إلى بعد الحرب الأمريكية بالعدوان على العراق، ومن ثمّ خرجت من العراق إلى سوريا دمشق لكي أتصل بوالدتي أُطمئنُها على سلامتي لأن أهلي وربعي قد علموا أني في العراق يوم شاهدوني على أحد القنوات الفضائيّة أتكلم من العراق، وحاولت العودة إلى العراق بكل حيلةٍ ووسيلةٍ ولكن منعنا السوريون في حدودها مع العراق وقالوا ممنوع دخول العراق إلا من كان عراقي، وحاولت معهم ليلةً كاملةً فأبوا، ومن ثمّ رجعت إلى دمشق ومكثت فيها إلى ما شاء الله، ومن ثمّ سافرت اليمن واختفيت كذلك عن أهلي وربعي. والمهم لدي أنني اتصلت بوالدتي من سوريا وطمأنتها أني بخير ومن ثمّ انقطعت أخباري عنهم وسافرت اليمن واستمرت الغيبة الأخرى واختفيت في صنعاء ولم أظهر لأهلي الذين يسكنون في صنعاء ولا لأحدٍ من ربعي ولا يعلم بعودتي أحدٌ إلّا ثلاثةٌ ممن أعتمد عليهم لقضاء حوائجي ولا أمشي في الأسواق حتى لا يعرفني أحد، وقررت الاختفاء إلى أجلٍ مسمى حتى تنحل مشكلتي فأنا مُطالبٌ تلك الأيام باثني عشر مليون ريال يمني بسبب خسارتي في تجارة السيارات وذلك سبب غيبتي الكُبرى والصغرى ومررت بظروفٍ في الغيبتين والحمدُ لله، المهم تلكما غيبتان قد مضتا وانقضتا وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور يا معشر الشيعة الاثني عشر، فاتقِ الله يا جعفر وكُن من الأنصار السابقين الأخيار،
 فأقسمُ لك بمن خلقني وخلقك أنك تستهزئ بالإمام المهديّ الحقّ من ربّك أخي في الله، هداك الله وعفا الله عنك فإنك لا تعلم أني الإمام المهديّ الحقّ من ربّك ولو كنت تعلم أني الإمام المهديّ الحقّ من ربّك لكنت من الأخيار السابقين الأنصار
 ونِعم الرجل لو صدق بالحقّ. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رَبّ العالمين.. 
أخوك الإمام ناصر محمَّد اليماني

سألَ سائلٌ فقال: ما هي شروط الحوار مع الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمَّد اليماني؟

سألَ سائلٌ فقال: 
ما هي شروط الحوار مع الإمام المهديّ المنتظَر
 ناصر محمَّد اليماني؟ 
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال: 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
لربما يودُّ أحدكم أن يُجادلني بآية في الكتاب أو حديث في السُّنة النَّبويّة 
ثُمّ نردُّ عليه ونقول فلنا شروطٌ وهي: 
1- إذا كُنت سوف تُحاجّ ناصر محمَّد اليماني بآيةٍ في القُرآن العظيم فشرط أن تكون هذه الآية سُلطاناً بيّناً للعالم والجاهل من آيات أُمّ الكتاب المُحكمات البيّنات للعالم والجاهل حتى يتبيّن لهم الحقّ والحقُّ أحقَّ أن يُتّبع كما يفعل ناصر محمَّد اليماني، وآتيكم بآياتٍ بيّنات مُحكمات هُنّ أُمّ الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾ }
 صدق الله العظيم [البقرة].
 2- إذا كُنتم تُريدون أن تُحاجّون ناصر محمَّد اليماني بحديثٍ عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في السُّنة النَّبويّة فشرط لنا عليكم أن لا يكون مُخالفاً لآيةٍ مُحكمةٍ في القُرآن العظيم، فإن أتينا بما يُخالفه في مُحكم القُرآن فصدّقوا الله وكذّبوا المُفترين على رسوله إن كُنتم مؤمنين، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم وظنّكم بغير الحقّ أفلا تعقلون؟ 
وإني أُشهد الله وكافة الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار الباحثين عن الحقّ أني أدعو معشر الشيعة والسُنة وكافة المُسلمين والنّصارى واليهود والناس أجمعين إلى قال الله تعالى و قال رسوله، ولا أقول لهم:
 قال الإمام علي بن أبي طالب ولا قال الإمام الحسين ولا قال الإمام ناصر محمَّد اليماني، بل قال الله سُبحانه وتعالى وقال محمَّد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. فنحن الأئمّة لا يوحى إلينا كتابٌ جديد ولا سُنةٌ جديدة ولم يجعلنا الله مُبتدعين بل مُتّبعين لجدنا وحبيب قلوبنا وقدوتنا خاتم الأنبياء والمُرسلين محمَّد صلى الله عليه وآله التوابين المُتطهّرين وسلم تسليماً. فأجيبوا دعوة الحقّ إلى قال الله في مُحكم كتابه وقال محمَّد رسول الله في السُّنة النَّبويّة الحقّ ومن كان يُريد قولاً غير قول الله ورسوله فأنا من أول الكافرين بغير قول الله وقول رسوله وليس لدينا إلّا قال الله في مُحكم كتابه وقال رسوله في السُّنة النَّبويّة الحق، فإن أجبتم فقد اهتديتم وإن توليتم:
 { قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾ } 
صدق الله العظيم [الأنعام]. 
 فيا عجبي من هذه الأُمّة وعُلمائهم الذين لا يجيبون الدّاعي بالرجوع إلى الحقّ والاحتكام إلى قول الله وقول رسوله برغم أنهم يتشدّقون أنهم مُتّبعون لكتاب الله وسُنة رسوله ثُمّ يُحاجّوني بما يُخالف لقول الله وقول رسوله من افتراء المُنافقين المُفترين من الذين قال الله عنهم في مُحكم كتابه: 
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
 صدق الله العظيم [النساء:81]. 
 وكيف تعلمون القول الذي لم يقله محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في السُنة النَّبويّة؟ فأمركم الله أن تتدبّروا آيات الكتاب المُحكمات البيّنات التي جعلهُنّ الله هُنّ أُمّ الكتاب بيّنات واضحات لعالمكم وجاهلكم، فإن وجدتم هذا القول في الحديث السُّنيّ جاء مُخالفاً لقول الله في آياته المُحكمات فقد علّمكم الله أن ذلك حديثٌ موضوع مُفترى على رسوله في السُّنة النَّبويّة مادام مُخالفاً لمُحكم كتاب الله فقد جاء من عند غير الله، أيّ من عند الطاغوت على لسان أوليائه ليضلّوكم عن قول الله وقول رسوله من الذين جاءوا إلى عند محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وقالوا: 
نشهدُ أن لا إله إلّا الله ونشهدُ أن محمَّد رسول الله مُتخذين أيمانهم جُنّةً ليصدّوا عن سبيل الله بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام، 
وقال الله تعالى: 
{ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ } 
صدق الله العظيم [المنافقون]. 
 ثُمّ علّمكم الله لماذا اتّخذوا إيمانهم جُنّةً ليصدّوا عن سبيل الله؛ فيتّخذوا أيمانهم جُنّةً لتحسبوهم من صحابة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم من الذين يؤخذ منهم العِلم ثُمّ يُبيّتون من الأحاديث غير الذي يقوله محمَّد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم. 
وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
 صدق الله العظيم [النساء].
 وذلك لأن قول الله تعالى في القُرآن العظيم قد جعله الله محفوظاً من التحريف ليكون المرجع للسُنة النَّبويّة وللتوراة والإنجيل، فجعل القُرآن هو المُهيمن بالحقّ وما خالف لمُحكم القُرآن العظيم سواءً في التوراة أو في الإنجيل أو في السُّنة النَّبويّة فهو باطل مُفترى. وقال الله تعالى:
 { إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤﴾ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٦﴾ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بالحقّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحقّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللهِّ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾ }
صدق الله العظيم [المائدة].
 فما لكم لا تُجيبون دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم يا معشر الشيعة والسُنة إن كُنتم به مؤمنون؟
 ألا والله أني من شدّة مقتي لكم بالحقّ أكاد أن ألعنكم وأتباعكم لعناً كبيراً بسبب إعراضكم عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله فيما كُنتم فيه تختلفون وإذا لم أجد فمن سُنة رسوله التي لا تُخالف لمُحكم القُرآن العظيم.
 ولا ولن أقول لكم قولاً من عندي بل قال الله وقال رسوله، فما خطبكم تتشدّقون أنكم مؤمنون بكتاب الله وبسُنة رسوله ثُمّ تأتوني بأقوال لقومٍ آخرين؟ ولو كان قولاً عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم سواءً عن الإمام علي بن أبي طالب أو عن معاوية بن أبي سفيان فسوف أعرضه على كتاب الله هل يُخالف لمُحكمه شيء؟ فإذا لم أجده يُخالف لمُحكم كتاب الله في شيء فمن ثُمّ أعرضه على عقلي فهل يقبل به العقل والمنطق؟ فإن تنافى مع العقل والمنطق ضربت به عرض الحائط وذلك لأن الله سوف يسألني عن استخدام عقلي لو اتّبعت الباطل الذي دائماً يتنافى مع كتاب الله ومع العقل والمنطق. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ } 
 صدق الله العظيم [الإسراء]. 
فاتّبعوني وأجيبوا دعوتي إلى اتّباع كتاب الله وسُنة رسوله الحقّ إن كُنتم مؤمنين!
 وإن أبيتم فقال الله تعالى: 
{ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾ } صدق الله العظيم [المائدة]. 
ولربما يودُّ أن يقاطعني أحد الذين يُريدوا أن يُفرّقوا بين بصيرة محمَّد رسول الله وبصيرة المهديّ المنتظَر فيقول: 
"إنما هذه الآية نزلت إلى محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ليُحاجّ بها المُعرضين عن دعوة الاحتكام إلى القُرآن العظيم". ثُمّ نردُّ عليه بالحقّ ونقول له: فهل تعتقد أن الإمام المهديّ مُبتدع أم مُتّبع لمُحمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.؟! فإن كان جوابك بل مُتّبع فيبعثه الله ناصرَ محمَّد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
 { قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ }
  صدق الله العظيم [يوسف].
 ثُمّ نقول له: إذاً لماذا تُفرّق بين بصيرة محمَّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في الدعوة إلى الله وبين بصيرة المهديّ المنتظَر في الدعوة إلى الله، أفلا تكن من الشاكرين أن جعلك في عصر المهديّ المنتظَر ليهديك إلى صِراطٍ مُستقيم فتكون من السابقين الأنصار في عصر الحوار من قبل الظهور وتحمد الله أن أعثرك على موقع المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور أفلا تكن من الشاكرين؟
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رَبّ العالمين.. 
خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمَّد اليماني.
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?t=1919