الأربعاء، 18 نوفمبر، 2015

سأل سائلٌ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لاتقوم الساعة حتى تظهررايتان راية اليماني وراية الخراساني]فمن هوالخرساني ومن هواليماني ومن هوالسفيانى؟

 سأل سائلٌ فقال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
[لاتقوم الساعة حتى تظهررايتان راية اليماني وراية الخراساني]
 فمن هوالخرساني ومن هواليماني ومن هوالسفيانى؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم
ثورة الوحدة بين صنعاء وحضرموت من علامات ظهور المهديّ المُنتظَر، حتى إذا سار الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى شيئاً، و قد أتمّ الله هذا الأمر في خلال زمن ذلك الحدث وذلك لأن ثورة الوحدة هي الثورة التمهيديّة لظهور المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهّر. 
وأُفتي الشعب اليمني وجميع المُسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن راية الحوثي على ضلال، بمعنى: أن حربه على باطل وحرب الرئيس اليماني ضد حركة الحوثي هي على حقٍّ وراية علي عبد الله صالح أهدى من راية الحوثي فهل تدرون لماذا؟ 
وذلك لأنه سوف يدعوكم إلى الحقّ وإلى صِراطٍ مُستقيم وذلك لأنه الوحيد الذي يستطيع أن يعرف من هو ناصر مُحمد اليماني ومن أيّ أُسرة يمنيّة، وسوف يُسلّم لناصر مُحمد اليماني الراية والقيادة قريباً جداً إن شاء الله باقتناع وإيمان بأن الله حقاً قد جعل ناصر مُحمد اليماني إمام المُسلمين وأنه الإمام المُنتظر للعالمين، ويستطيع أن يعلم حقيقة ناصر اليماني وشأنه وذلك من خلال مكر العرافين ضدّ الأُسرة التي ينتمي إليها ناصر مُحمد اليماني إن كان يؤمن بأن العرافين هُم كل مُعتدٍ أثيم تنزّل عليهم الشياطين يُلقون إليهم السمع وأكثرهم كاذبون، فقد أفتاكم الله في شأنهم في قوله تعالى: 
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ﴿٢٢١﴾ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٢٢٢﴾ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ﴿٢٢٣﴾} 
صدق الله العظيم [الشعراء].
ولكن العرافين قد يسندون تنبُؤاتهم إلى حركات النجوم فإنهم مُنجّمون، ولكن مُحمداً رسول الله أفتاكم:
 [كذب المنجمون ولو صدقوا]، 
ويقصد مُحمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
 [كذب المنجمون ولو صدقوا]، 
 أي: كذبوا بأنهم اطّلعوا على عِلم الغيب من خلال رصدهم لحركات النجوم ولو صدقوا، بل علّمهم بذلك الشياطين الذين يسترقون السمع من حديث الملأ الأعلى بالسماء الدنيا وقال الله تعالى: 
 {لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾}
  صدق الله العظيم [الصافات].
إذاً يا أيها الرئيس اليماني علي عبد الله صالح إذا اعترفت بأنه حقٌّ ما قاله ناصر مُحمد اليماني حقاً على الواقع الحقيقي وأنّ العرافين حقاً حذروك من قبيلة فيها أُسرة تاريخية ومن ثُمّ تبحث عن (ناصر مُحمد مسعد اليماني) وأنه حقاً ينتمي إلى نفس هذه الأُسرة ومن ثُمّ تقوم لزيارته لتسليمه القيادة بِكُلّ إيمانٍ واقتناعٍ بسبب مكر العرافين ضده وأسرته وقبيلته وأنت على ذلك من الشاهدين فقد فزت فوزاً عظيماً وأصبح مكر العرافين من شياطين الجنّ والإنس ضدَّ أنفسهم. تصديقاً لقوله تعالى:
 {وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:123].
وإن أبيت أظهرني الله عليك وعلى جميع قادة البشر في ليلةٍ واحدةٍ وهم من الصاغرين، ولن تستطيع أن تمكر بي شيئاً ولن تستطيع أن ترد قدر الله المقدور في الكتاب المسطور، فهل ترى فرعون استطاع أن يردّ قدر موسى عليه الصلاة والسلام؟
 فقد مكر العرافون المشعوذون ضد موسى الرجل الصالح والنبي الكريم وقالوا: يا فرعون احذر مولوداً ولد هذا العام في بني إسرائيل يذهب مُلكك على يده إذا لم تقضِ عليه! فقال فرعون:
 بل سوف نقضي عليه حتماً وذلك بذبح جميع الذكور من الذين ولدوا هذا العام، ومن ثُمّ قضى فرعون على جيلٍ كاملٍ من مواليد بني إسرائيل فلم يُنقذ الله منهم غير طفل واحد وهو موسى عليه الصلاة والسلام. وأوحى الله إلى أُمّه أنها إذا خافت عليه من جنود فرعون أن يقتلوه فتُلقِه في تابوت وترميه في اليمّ وذلك حتى يُربّي فرعون هذا الطفل بنفسه ثُمّ يُرجعه الله إلى أُمّه وتُرضعه بمقابل أجر وفير من فرعون، وأن مكر فرعون والعرافين لم يُغني عنهم شيئاً، وأن الله بالغٌ أمره ومُحقق قدره وذلك حتى يتبيّن للذين يتّبعون العرافين بأنهم لا يستطيعون الحذر من قدر الله المقدور وأنهم لا يستطيعون تغيير الأمور وأن الله بالغٌ أمره ومتم نوره ولو كره المشركون. وقال الله تعالى:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{طسم ﴿١﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٣﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٤﴾ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨﴾ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴿١٢﴾ فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾}
صدق الله العظيم [القصص].
وأرجو من الصالحين نشر خطابي هذا في جميع المُنتديات اليمنية والجرائد الرسمية وإرساله إلى عبد الملك بدر الدين الحوثي، وكذلك إلى الرئيس اليمني على عبد الله صالح فهذا حُكم بينهم بالحقّ. 
وأُحيط الجميع علماً بأن صدام حسين هو السفياني من قريش من ذرّية مُعاوية بن أبي سُفيان ولذلك يُسمى السفياني، 
وأما الخراساني فهو الحوثي، ويُسمى الخراساني نسبةً إلى أوليائه الذين والاهم وهم له يدعمون "إيران خراسان" 
 من الذين دخلوا سرداباً مُظلماً ولم يخرجوا منه بعد ويزعمون بأن الإمام المهدي مُختبئ في سرداب سامراء وأنه لن يخرج من سرداب سامراء إلّا إذا انتصر الحوثي على الرئيس اليماني علي عبد الله صالح ومن ثُمّ يخرج المهدي المُنتظر الذين يسمّونه (مُحمد الحسن العسكري) من سرداب سامراء ومن ثُمّ يُسلّم له الحوثي الراية ويعتقدون أنه لن يخرج من سرداب سامراء إلّا إذا انتصر الحوثي وتسلّم راية السُلطة. 
فمن أجل ذلك فهم مُصرّون على مواصلة الحرب ضد الرئيس اليماني علي عبد الله صالح بل يظنون بأن الحوثي هو اليماني وقد نبأناكم بأن الحوثي هو الخراساني نسبةً لأوليائه، وأن اليماني هو المُدافع عن اليمن وشعبه من حركة التمرّد الحوثية الضّالة صاحب ثورة الوحدة فقد سماه الرسول اليماني وحكم بينه وبين الحوثي منذ أكثر من (1428) سنة وجعلهم من أشراط الساعة الكُبرى فقال: [لا تقوم الساعة حتى تظهر رايتان راية اليماني وراية الخراساني].
ومن ثُمّ حكم بينهم مُحمد رسول الله بالحق فقال: 
[وأهدى الرايات راية اليماني]، 
وكذلك سمّاها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راية الهُدى وذلك لأنه سوف يُسلّمها لليماني المُنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهّر ناصر مُحمد اليماني وسوف تذكرون ما قلته لكم بعد قليل إن شاء الله ربّ العالمين وأعلم من الله مالا تعلمون، والسلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين والآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين
ولا يزال يوم ثمانية إبريل 2005 مُستمراً حسب التاريخ الشمسي في ذات الشمس وطوله سنتان وتسعة أشهر وعشرة أيام ولكن أكثركم يجهلون. فقد بيّنا لكم من قبل بأنّ الشمس والقمر بحسبان وأن اليوم في ذات الشمس يعدل ألف يوم من أيامكم وكذلك شهرها يعدل ألف شهر من شهوركم القمرية وكذلك سنتها تعدل ألف سنة مما تعدون ولكن أكثر الناس لا يعلمون وعن الحق مُعرضون والله يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون..
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=50431   

السبت، 14 نوفمبر، 2015

سأل سائلٌ فقال: ما حقيقة الصراط، وهل الكل من مسلمٍ وكافرٍ يمرّ عليه؟

 

سأل سائلٌ فقال:
ما حقيقة الصراط، وهل الكل من مسلمٍ وكافرٍ يمرّ عليه؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

ولربّما يودّ أحد علماء الأمّة أو عامة المسلمين أن يقول:
"ومن ذا الذي يقول إن الصراط المُستقيم يؤدي إلى نار جهنم؟".
فنقول: عقيدة الباطل المدسوسة والتي جعلت صراط الحقّ وصراط الباطل طريقاً واحداً يمرّ على نار جهنم فيسقط أهل النار في النار ويمضي أصحاب الجنة على الصراط فوق جهنم ثم يدخلون إلى الجنة.
ولربّما يودّ أحدكم يا معشر علماء الأمّة أن يقاطعني فيقول:
 "بل الصراط المستقيم أحدُّ من السيف وأرهف من الشعرة قاله الرسول عليه الصلاة والسلام وإنه يمرّ فوق النار فيسقُط أصحاب النار". ومن ثم يأتيني بالآيات المُتشابهات مع روايات الفتنة في ظاهرهن ولا يَزَلْن بحاجة إلى التأويل فيقول:
"أم لم تقرأ يا ناصر محمد اليماني قول الله تعالى:
 {وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَ‌ةِ عَنِ الصِّرَ‌اطِ لَنَاكِبُونَ}
 صدق الله العظيم [المؤمنون:74]؟
وكذلك ألم تقرأ يا ناصر محمد اليماني قوله تعالى:
{وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)}
 صدق الله العظيم [مريم]؟".
ومن ثم يُرد المهديّ المنتظَر الحقّ الإمام ناصر محمد اليماني
فأقول لكم يا معشر علماء الأمّة:

 إني لا أدعوكم إلى الاحتكام إلى الآيات المتشابهة مع أحاديث الفتنة؛ بل أدعوكم إلى الاحتكام إلى الآيات المُحكمات الواضحات البيّنات واللاتي لم يجعلهن الله في أسف ناصر اليماني ولا جميع الراسخين في العلم لكي يأتوكم بتأويلهن؛ بل جعلهنّ الله واضحاتٍ بيّناتٍ لأنهنّ أمّ الكتاب لذك جعلهنّ واضحاتٍ لعالِمكم وجاهلكم لا يزوغ عنهنّ إلا هالك، وحتما الذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ الواضح والبيّن فيهن فسوف يتبع الآيات المُتشابهات مع أحاديث وروايات الفتنة وينبذ الآيات المُحكمات الواضحات البيّنات وراء ظهره، ويستمسك بالآيات المتشابهات مع الأحاديث الموضوعة وذلك لأنّه، يبتغي إثبات حديث الفتنة لأنّه لا يريد إلا التمسك بالسنة فقط وإنما أعجبته آيات متشابهات في القرآن مع تلك الأحاديث برغم إنه يعلم إن تلك الآيات لا تزال بحاجة إلى التأويل فيزعم إن هذه الأحاديث جاءت تأويل لتلك الآيات فهو كذلك يريد تأويل المُتشابه من القرآن
 ولذلك قال الله تعالى:
 {هُوَ الّذي أنْزل عليكَ الكِتاب مِنْهُ آيات مُحْكَمات هُنَّ أُمّ الكِتاب وَأُخر مَتَشابهات فَأَمّا الّذينَ في قُلُوبِهِمْ زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الفِتْنَة وَابْتِغاءَ تَأْويلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْويلهُ إِلاّ اللّه وَالرّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمّنا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبّنا وَما يَذَّكّرُ إِلاّ أُولوا الأَلباب (7)}  صدق الله العظيم [آل عمران].
وإذا تدبرتم هذه الآية التي تحذّركم من اتّباع الآيات المتشابهة مع أحاديث الفتنة برغم إنّ هذه الأحاديث تُخالف الآيات المحكمات في القرآن في نفس الموضوع فسوف تجدون بأنّ الله يقول إنّ الذين يتّبعون المتشابه إنما يبتغون الفتنة فهل تظنّون بأنّ هذا العالم الذي اتّبع المتشابه إنه يريد الفتنة للأمّة كلا ثمّ كلا ولو كان يريد الفتنة للأمّة لما قال الله عنه بأنه يريد
 كذلك تأويل القرآن بالحقّ في قوله تعالى: {ابْتِغاءَ الفِتْنَة وَابْتِغاءَ تَأْويلِهِ}،
 إذاً ما هو المقصود من هذه الآية التي تتكلم عن بعض العلماء بأنّهم يبتغون الفتنة وكذلك يبتغون تأويل القرآن؟
وسوف نفتيكم بالحقّ:
 أنّ هؤلاء من العلماء المجتهدين يريدون تأويل القرآن المتشابه مع هذه الأحاديث التي هم متمسكون بها فيظنون بأنها جاءت لتأويل هذه الآيات المتشابهات مع أحاديث الفتنة غير أنهم لا يعلمون أنها فتنة موضوعة من قبل شياطين البشر من اليهود؛ بل يظنّونها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما أريد قوله لكم يا إخواني عُلماء المُسلمين هو لماذا لا تتركون تأويل المُتشابه والذي لا يعلم بتأويله إلا الله وحده ويُعلمه للراسخين في العلم ومن ثم تتمسكون بالآيات المُحكمات الواضحات البيّنات والتي جعلهنّ الله أمّ الكتاب في تصحيح عقيدة المسلم ولا يزيغ عنهنّ إلا هالك؟
 فإذا رجعتم إلى المحكمات في شأن الصراط المُستقيم فسوف تجدون في الكتاب أنّ الصراط المستقيم هو صراط العزيز الحميد يؤدي بمن سلكه إلى النعيم وليس إلى الجحيم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ومن مات وهو سالك نَجْدَ الصراط المستقيم دخل الجنة لأن نَجْد الصراط المُستقيم يؤدي إلى جنة النعيم، وليس الناس يسلكون الصراط المستقيم في الآخرة كلاّ ثم كلاّ،
فلا يوجد هناك عمل بل حساب بلا عمل؛ بل السلوك في الصراط المُستقيم هو في الدُنيا حتى يأتيه الموت وهو على صراط العزيز الحميد ومن ثم يدخله هذا الصراط الجنة، وإنما الصراط المُستقيم معنوي عقائدي درب القلوب المُبصرة،
فمن أراد صراط العزيز الحميد فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك في عبادة ربه أحداً وذلك نجد الصالحين،
وأما النّجد الآخر فهو:
 سبيل الطاغوت ويؤدي إلى نار جهنم فإذا مات وهو في سبيل الغيّ والضلال دخل النار، ولم يجعل الله صراط الأخيار وصراط الكفار صراطاً واحداً يؤدي إلى نار جهنم ما لكم كيف تحكمون؟ بل هما نجدان في اتجاهين متعاكسين، فنجدٌ تجدون من سلكه فاز برضوان الله، وأما النجد الآخر فمن سلكه فقد نال غضب الله وأرضى عدوّه الشيطان الرجيم. وقال الله تعالى:
 {أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)}
  صدق الله العظيم [البلد].
فنَجْدُ الحقِّ يؤدي إلى النعيم ونَجْدُ الطاغوتِ يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير. وقال الله تعالى:
 {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرً‌ا وَإِمَّا كَفُورً‌ا}
 صدق الله العظيم [الإنسان:3].
فإن سلك سبيل الحقّ فهو من الشاكرين لربهم، وإن انقلب على عقبيه وسلك الطريق المخالف للسبيل الحقّ فهو من الكافرين.
ويا معشر علماء الأمّة
 لا أجد في الكتاب بأنّ السلوك في الصراط المستقيم يوجد في الآخرة على نار جهنم؛ بل هو في الدُنيا. وعجبي من أمركم، أفلا ترون أنكم تقولون في اليوم عديد المرات في جميع الركعات:
 {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} [الفاتحة]؟ 
ولكنكم جعلتم بعقيدتكم صراط الحقّ والمعوج واحدة برغم أنكم تقولون غير صراط المغضوب عليهم بفاتحة الدُعاء :
 {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}،  
وفي جميع الآيات عن الصراط في الكتاب تجدونه في الدُنيا صراطاً معنوياً عقائدياً يسلكه أصحاب القلوب المُبصرة. وقال الله تعالى:
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَ‌اطِ الْحَمِيدِ}
صدق الله العظيم [الحج: 24].
فكيف يؤدي الصراط المستقيم إلى نار جهنم ثم إلى الجنة، أفلا تعقلون؟ 
وهو طريق الأمن والأمان ويأتي صاحبه آمناً يوم القيامة، أفلا تتقون؟
 وقال الله تعالى:  {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
 صدق الله العظيم [الشورى:52]،
 وسلوكه في الدُنيا وليس في الآخرة، وأما الآخرة فصراط الجنة والنار ليس
معنوياً بل طريقاً تؤدي إلى الجنة وطريقاً أخرى تؤدي إلى نار جهنم.
 وقال الله تعالى:
 {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)}
صدق الله العظيم [الصافات].
ولا أظنّ هذه الآية تحتاج إلى التأويل نظراً لأنها من المُحكمات الواضحات تُفيد بأنّ الطريق إلى النار غير الطريق إلى الجنة، ولكنكم بعقيدتكم جعلتموها طريقاً واحدة تؤدي إلى نار جهنم وهي نفس الطريق إلى الجنة، وإنما أهل النار يتساقطون من على الصراط إلى النار! ولو كانت هذه العقيدة حقاً لما وجدتم هذه الآية في القرآن للتحديد بأنّ الطريق إلى النار غير الطريق إلى الجنة، ولن أفسر هذه الآية فهي واضحة،
 وكذلك توجد في القرآن العظيم من ضمن الآيات المُحكمات تقول إنه عندما يُساق أصحاب النار صوب النار بأنهم يفترقون إلى سبع جماعات زُمراً متوجهين صوب أبواب جهنم السبعة فلكلّ باب منهم جزءٌ مقسوم، وكذلك يتوجه أصحاب الجنة إلى الجنة زُمراً فهذه تخالف لما تعتقدون جملةً وتفصيلاً؛
 بل اختلافاً كثيراً وتنفي عقيدتكم بأنّ الناس يساقون أجمعين صوب نار جهنم ليسلكوا الصراط المُستقيم الممدود على نار جهنم فمنهم من يسقط مِنْ على الصراط في نار جهنم والآخرون يستمرون في سلوك الصراط المستقيم الممدود على نار جهنم حتى يدخلوا إلى الجنة، ولكن الآيات المحكمات لعقيدتكم لبالمرصاد وسوف تجدون الآيات المحكمات في هذا الشأن تخالف لعقيدة الباطل فانظروا إلى هذه الآية المحكمة والتي لم يجعلها الله بأسف ناصر محمد اليماني لكي يُأوِّلها للأمّة ولم يجعلها الله بأسف جميع الراسخون في العلم لتأويلها نظراً لأنها واضحةٌ وبينةٌ ومُفصلةٌ تفصيلاً من لدن عليمٍ حكيمٍ. وقال الله تعالى:
 {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)}
 صدق الله العظيم [الزمر].
فقد علمتم يا قوم من خلال هذه الآية المُحكمة والتي لا تحتاج إلى تأويل بأنّ أهل النار يُساقون صوب النار زُمراً فيتمّ تقسيمهم إلى سبع جماعات بعدد أبواب نار جهنم السبعة؟ فلكل باب منهم جزء مقسوم:
  {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72)}
صدق الله العظيم [الزمر].
وكذلك أصحاب الجنة يساقون صوب الجنة زمراً جماعاتٍ، ولكن عقيدة الباطل الذي يعتقدها المسلمون بمكر من اليهود تقول إنّ الناس يساقون أجمعين صوب نار جهنم فيسلكون الصراط المُستقيم جميعاً على نار جهنم فأصحاب النار يسقطون، أفلا ترون بأنّ بين هذه العقيدة المنكرة وبين الآيات المُحكمات البينات اختلافاً كثيراً ولكنكم سوف تجدون هذه العقيدة المنكرة تتشابه مع ظاهر آيات أُخرى لا تزال بحاجة إلى تأويل،
 كمثال قول الله تعالى:
 {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)}
 صدق الله العظيم [مريم].
ومن ثم تجدون الحديث المُفترى المدسوس بخبثٍ قد تشابه مع ظاهر هذه الآية وذلك لكي تظنون بأنّ هذا الحديث جاء بياناً لها عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وإليكم الحديث المفترى والذي يشابه هذه الآية في ظاهرها،
 قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
 [يَرِد النَّاس النَّار ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ كَلَمْحِ الْبَصَر ثُمَّ كَالرِّيحِ
ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَس ثُمَّ كَالرَّاكِبِ الْمُجِدّ فِي رَحْله ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُل فِي مَشَيْته].

 وكذب أعدُاء الله، ما كان لمحمد رسول الله أن ينطق بحديثٍ يخالف القرآن المحكم البين في هذا الشأن، أفلا تعقلون؟
ولكني المهديّ المنتظَر الحقّ حقيقٌ لا أقول على الله ورسوله غير الحقّ أفتيكم في تأويل هذه الآية المُتشابهة مع حديث الفتنة المدسوس وأبيّن لكم حقيقة الورود في هذا الموضع وأفصّله من القرآن تفصيلاً
 فأمّا الورود في هذا الموضع :
فلا يقصد به الدخول وإن ظننتم إنه الدخول فسوف تكون لكم الآيات المحكمات لعقيدة المنكر لبالمرصاد فتجدوها تنفي ذلك جملةً وتفصيلاً،
 إذا ما هو الورود المقصود في هذه الآية؟
وإليكم الفتوى:
إنّه الوصول إلى الساحة لرؤية جهنم لمن يرى من الناس أجمعين بشكل عام يرونها أجمعين لكي يحمد الله أهل الجنة إذ نجّاهم من هذه النار التي تلظى لا يصلاها إلا الأشقى، وأما أصحابها فسوف ينزع الرُعب منها أفئدتهم نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى. فالورود إلى ساحة جهنم شاملٌ للناس أجمعين فبرزت الجحيم لمن يرى بشكل عام. تصديقاً لقول الله تعالى:
  {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7)} 
صدق الله العظيم [التكاثر].
ومن ثمّ يتفرقون من بعد الحشر للناس أجمعين إلى ساحة جهنم ثمّ يتفرقون.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ(14)فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ(15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ(16)} صدق الله العظيم.
إذاً الورود المقصود في هذه الآية مثله كمثل ورود موسى عليه الصلاة والسلام إلى ماء مدين ولكنكم تعلمون إنه لم يدخل إلى ماء مدين بل ورد إليه أي وصل إلى ساحة بئر مدين. وقال الله تعالى:
  {وَلَمَّا وَرَ‌دَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَ‌أَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ‌ الرِّ‌عَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ‌}
 صدق الله العظيم [القصص:23].
وليس هذا قياساً؛ بل لفهم أنواع الورود في القرآن العظيم.
ويا معشر علماء الأمّة الإسلاميّة
 أقسم لكم بالله العلي العظيم البر الرحيم لئِن آمنتم بالقرآن العظيم أن نحتكم إلى آياته المحكمات الواضحات البيّنات لألجمكم بالحقّ إلجاماً وأخرس ألسنة الممترين بالباطل وأغربل جميع الأحاديث النّبويّة في سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأدافع عن سنة جدّي بكل ما آتاني الله من العلم فأجعلها مع القرآن العظيم فوق رأسي وأجعل الأحاديث المُفتراة تحت قدمي فأفركها بنعلي، فإن كنتم ترونني على ضلالٍ فاغلبوني بعلم وسلطان هو أهدى من سلطاني إن كنتم صادقين، وإن كنتم ترونني على الحقّ ومن ثم تصمتون فإنّ عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
ولربّما يودّ أحد الباحثين عن الحقيقة أن يقاطعني فيقول:"كيف تلعن علماء الأمّة؟".
 فأقول له :
إنّما ألعن من تبيّن له أني أدعو إلى الحقّ وأهدي إلى صراطٍ مُستقيم ومن ثمّ يصمت عن الاعتراف بالحقّ بعد ما تبيّن له إذاً هو شيطانٌ أخرسٌ يستحق لعنة الله وغضبه، وأما إذا كان من أولياء الله فسوف يكون مع الحقّ ولا يخشَى في الله لومة لائم، ولكني أعلم أنهم ليسوا مكذبين بشأني بل لا يوقنون، ومن ثم أقول لهم:
 صدق ربي إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون حتى المسلمين في زمن ظهور المهديّ بآيات ربهم لا يوقنون إلا من رحم ربي فصدق بآيات ربه في زمن الحوار من قبل الظهور بعذاب أليم من جراء الكوكب العاشر والسابع من بعد أرضكم ولكنكم قوم تجهلون: {وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأنعام:105].
صاحب علم الكتاب المهديّ المنتظَر الناصر لمحمد رسول الله والقرآن العظيم؛
 الإمام ناصر محمد اليماني.

سأل سائلٌ فقال: قال الله تعالى: { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } فهل رُفُع جسداً وروحاً؟

 سأل سائلٌ فقال:
قال الله تعالى:
 { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } 
 فهل رُفُع جسداً وروحاً؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم، 
قال الله تعالى: 
{ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } 
صدق الله العظيم [آل عمران:55].
 فأمّا قول الله تعالى: 
{ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } 
فالمقصود بذلك رفع روح المسيح عيسى ابن مريم إلى بارئها كما يتوفى النائمون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } 
صدق الله العظيم [الزمر: 42]
إذا ً التّوفي المقصود في هذا الموضع هو كما يتوفى الله أرواح الناس في منامهم،
 وقال الله تعالى:{ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم باللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بالنَّهَارِ } 
صدق الله العظيم [الأنعام: 60]
وكذلك كما يتوفى أرواح الأموات فيرفعها إليه فيمسك التي قضى عليها الموت ويُرسل الأخرى إلى أجل مُسمى، والآن علمنا المقصود من قول الله تعالى:
 { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } صدق الله العظيم،
 أنّهُ يقصد الرفع للروح من غير الجسد،
 وأما الجسد فيخصّه قول الله تعالى: { وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا }
  صدق الله العظيم،
 بمعنى: أنّ الذين كفروا لم ينالوا من جسد المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وما قتلوه وما صلبوه؛ بل أيّده الله بروح القدس جبريل والملائكة ورفع الله روح المسيح عيسى ابن مريم ورفع الروح القدس ومن معه جسد المسيح عيسى ابن مريم وطهّروه وجعلوه الرقيم المُضاف إلى أصحاب الكهف، وشُبّه للذين كفروا جسداً آخر بُقدرة الله، ولكن النّصارى ظنّوا أنّ اليهود قتلوا المسيح عيسى ابن مريم ولكنهم ما قتلوه وما صلبوه، ولكن النّصارى الذين قالوا اتّخذ الله ولداً سُبحانه؛ ما لهم بجسد المسيح عيسى بن مريم من علمٍ فلا يعلمون أنَّ الله طهَّره من الذين كفروا فلم يلمسوه وتمت إضافته إلى أصحاب الكهف وبيّن الله لكم ذلك في الآيات العشر الأولى من سورة الكهف، وقال الله تعالى:
 { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } 
صدق الله العظيم.
وذلك هو المسيح عيسى ابن مريم الرقم المُضاف إلى أصحاب الكهف،
 ولذلك قال الله تعالى:
 { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) }
 صدق الله العظيم [الكهف]
ولو كان الله رفع إليه جسد المسيح عيسى ابن مريم؛ إذاً لما توفى إليه روحه عليه الصلاة والسلام لو كان رفعه جسداً وروحاً لو كنتم تتفكرون ولكنه توفى الله إليه روح المسيح عيسى ابن مريم وتمّ رفع جسده في مكان عليَ في الجزيرة العربية وهو ذات المكان الذي حفظ الله فيه أصحاب الكهف ولا يزالون في الكهف جميعاً، 
وسوف يبعثهم الله إليكم جميعاً فيكونون من آيات الله عجباً للناس لو كنتم تعلمون.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=4354      

سأل سائلٌ فقال:ما المقصود من قوله تعالى: {وَاذْكُرْفِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناًعَلِيّاً}؟ فهل رُفع الى السماء؟

 سأل سائلٌ فقال:
 ما المقصود من قوله تعالى: 
{وَاذْكُرْفِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناًعَلِيّاً}؟
 فهل رُفع الى السماء؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخي الكريم إن الله لم يقل أنه رفع نبيّه إدريس إلى السماء؛ بل قال الله تعالى:
 { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً (57) }
  صدق الله العظيم [مريم]
بمعنى: أن إدريس مرفوع في مكانٍ عليٍّ في هذه الأرض في أعلى مكان في المنطقة الوسطى بين العالمين وهي الجزيرة العربية، وأعلى منطقة في الجزيرة العربية هي هضبة اليمن، وأعلى منطقة في اليمن هي منطقة ذمار، وأعلى مكان في محافظة ذمار هي قرية الأقمر، وذلك هو المكان العليّ المرفوع فيه نبي الله إدريس مع إخوته إلياس واليسع والرقيم المسيح عيسى ابن مريم المرفوع إليهم مُؤخراً.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
 

سأل سائلٌ فقال: هل المسيح الدجال هو إبليس الشيطان الرجيم؟ وهل هو أعور؟ وهل مكتوب على جبينه كافر وهل يحيى الموتى؟


سأل سائلٌ فقال:
 هل المسيح الدجال هو إبليس الشيطان الرجيم؟ وهل هو أعور؟ وهل مكتوب على جبينه كافر؟ وهل يحيى الموتى؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم نعم إنّ المسيح الكذاب هو إبليس الشيطان الرجيم الذي يريد أن يقول إنه المسيح عيسى ابن مريم ويقول إنه الله ربّ العالمين وما كان لابن مريم أن يقول ما ليس لهُ بحق؛ بل ذلك هو المسيح الكذّاب وليس المسيح عيسى ابن مريم بل هو الشيطان الرجيم الذي ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم، وبما أنه ليس المسيح عيسى ابن مريم ولذلك يُسمى المسيح الكذاب لأنه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ صلى الله عليه وعلى أمه وأسلمُ تسليماً.
وأما بالنسبة لقولك:
 أن المسيح الكذاب أعور
 فلا أعلم أنه أعور، ولا أعلمُ بأنّه مكتوب على جبينه كافر، وإنما تلك خدعة من شياطين البشر المُفترين عن النَّبيّ الخاتم صلّى الله عليه وآله وسلّم، وذلك حتى يفتنوا المسلمين بالمسيح الكذاب حين يجدوا أنه ليس بأعور ولا مكتوب على جبينه كافر ومن ثم يصدِّقونه، ويا سُبحان ربي وكأنَّ الله إنسان سُبحانه! وإنما الفرق أنه أعور وربكم ليس بأعور! أفلا تتقون؟ ليس كمثله شيء سُبحانه ولا يشبهه أحداً من خلقه جلَّ جلاله.
وأما بالنسبة لقولك:
 إن كان المسيح الدجال يريد أن يقنع البشر أنه الله؟ 
ومن ثم أرد عليك بالحقّ:
 وذلك لأن الشيطان يريد فتنة البشر جميعاً فاستغلَّ عقيدة النّصارى بغير الحقّ ويريد أن يضل النّصارى والمُسلمين عن الصراط المُستقيم، وأما اليهود فهم يعلمون أنه الشيطان الرجيم ولكنهم يئسوا من رحمة الله ويريدون أن يكون النّصارى والمُسلمين جميعاً معهم في نار جهنم ولذلك يحذّر الله النّصارى من مكر اليهود، وقال الله تعالى:
 { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحقّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) } صدق الله العظيم [المائدة]
ويخاطب الله النّصارى بقوله تعالى:
{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ }، 
ومن ثم حذَّرهم من اتباع افتراء اليهود بالمُبالغة في الكتب المُفتراة عن المسيح 
عيسى ابن مريم، ولذلك قال الله تعالى: 
{وَلاتَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) } صدق الله العظيم.
 وذلك لأن كثيراً من كُتب الإنجيل الحالية والتوراة إنما هي من افتراء شياطين البشر من اليهود ليضِّلوا النّصارى عن سواء السبيل، ولذلك قال الله تعالى:
 { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحقّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا
 عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) }  صدق الله العظيم.
وأما سؤالك الذي تقول فيه:
 وما الحكمة أن يأتي المسيح الحقيقي يحيى الموتى والمسيح الدجال يحيى الموتى؟
ومن ثمّ يردُّ عليك المهديّ المنتظَر بالقول المُباشر من مُحكم الذكر.
 قال الله تعالى:
 { قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بالحقّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاءَ الحقّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) } 
 صدق الله العظيم [سبأ]
بل تجد الله يعلن التحدي على الباطل وأوليائه بأن يرجعوا روح ميتٍ من بعد موته، وقال الله تعالى فإن فعلوا مع أنهم ِيدعون الباطل من دونه فقد صدقوا في شركهم بالله، وقال الله تعالى: 
{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ } صدق الله العظيم [الواقعة]
فانظر للتحدي من ربّ العالمين للباطل وأولياءه أن يرجعوا الروح إلى الجسد:
 { تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } صدق الله العظيم.
 ولكن المُفترين يريدون أن يفتنوا المُسلمين عن العقائد الحقّ في محكم كتاب الله فيكذبوا الله وتحديه بالحقّ، ولذلك تجد المُسلمون يعتقدون بالباطل المُخالف لتحدي الله فتجدهم يعتقدون أنّ الباطل يعيد الروح إلى الجسد، وإنما قالوا بإذن الله. 
ومن ثم نقول لهم: 
 والله الذي لا إله غيره لا يصدق هذا الافتراء إلا الذين هم كمثل الأنعام لا يتفكرون ولا يتدبرون محكم كتاب الله القرآن العظيم فهم لا يعقلون ويتبعون الاتّباع الأعمى من غير تفكرٍ ولا تدبرٍ؛ فهل هذه الرواية أو الحديث من عند الله وهل هي مخالفة لمحكم الكتاب أم لا تتعارض معه شيء؟ وبرغم أنها تتعارض مع التحدي من ربّ العالمين
 في محكم كتابه: { ترْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } 
صدق الله العظيم، 
إذاً اعتقد المُسلمون أنّ الباطل سيرجع الروح في الجسد إذا صدقوا الباطل 
وكذبوا الله سُبحانه الذي يقول للباطل وأوليائه:
 { ترْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } صدق الله العظيم.
 وصدق الله العظيم وكذب شياطين البشر المُفترين والأنعام من عُلماء المُسلمين
 الذين صدقوا برواياتهم وكذبوا بكلام الله في القرآن العظيم، وقال الله تعالى: 
{ قُلْ جَاءَ الحقّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) } 
صدق الله العظيم.
وأما المسيح عيسى ابن مريم الحقّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فإني أشهد أنّ الله أيّده بمُعجزة إحياء الموتى لكونه لا يدعو إلى نفسه وما ينبغي له؛ بل وقال الله تعالى: 
{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } 
صدق الله العظيم [المائدة:72]. 
ولذلك أيّده الله بمعجزة إحياء الموتى لتكون تصديقاً من الله لما يدعو إليه المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه 
وآل عمران وأسلمُ تسليماً.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فكذلك كيف يؤيد الله بمُعجزة إحياء الموتى للمسيح الكذاب وهو يدعو إلى نفسه؟ 
فكيف يؤيّده الله فيصدق دعوته بمُعجزة من عنده؟ 
فكيف يقيم الله الحُجة على نفسه سُبحانه فيبطل تحديه بنفسه سُبحانه؟ 
ألم يقول الله تعالى: { تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } صدق الله العظيم؟
 فكيف يُصدقُ الباطل بمُعجزة من عنده فيكذب نفسه؟
 سُبحانه وتعالى علواً كبيراً! فهل يقبل ذلك العقل والمنطق؟
 بل لن يقبل ذلك العقل والمنطق ولذلك تجدوه مُخالفاً للتحدي في مُحكم كتاب الله
 { تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } 
صدق الله العظيم.
 أفلا تعلمون أنهم لو يرجعونها لصدقوا في دعوتهم للباطل من دونه؟
 ألم يقل الله تعالى: {تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم؟
 فكيف يكونوا صادقين فيرجعون الروح إلى الجسد؟ سُبحان الله العظيم وتعالى علواً كبيراً! بل كفر المسلمون بالقرآن العظيم واتَّبعوا روايات وأحاديث الشياطين ويحسبون أنهم مهتدون ذلك لأنهم قوم لا يعقلون إلا من رحم ربي وحكّم عقله فاتَّبع الإمام المهدي الذي يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=7558