الاثنين، 2 نوفمبر، 2015

سألَ سائلٌ فقال: ما هي الأرض المفروشة وأين توجد ومن سُكّانها؟

 
سألَ سائلٌ فقال:
 ما هي الأرض المفروشة وأين توجد ومن سُكّانها؟
 وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال: 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
هي الأرض التي ذكرها الله في القُرآن:
 { وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾ } 
صدق الله العظيم [الرحمن]
 ويسكنها عالم الجنّ، وهم الذي استخلف اللهُ آدمَ عليهم بدلاً عن إبليس الذي أفسد فيها وسفك الدماء لذلك قال:
 { قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٢﴾ } 
 صدق الله العظيم [الإسراء] 
وهذه الأرض المفروشة هي قاع مستوية وقال الله تعالى:
 { وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ﴿٤٨﴾ } 
صدق الله العظيم [الذاريات]
 وهي على بوابتين، بوابة في مُنتهى طرف الأرض شمالاً وبوابة أُخرى في منتهى طرف الأرض جنوباً، وذلك لأن الأرض ليست كروية تماماً بل شبه كروية، ولهذه الأرض بوابتين ولها مشرقين ومغربين فإذا غابت الشمس عن البوابة الجنوبية أشرقت عليها مرةً أُخرى من البوابة الشمالية وإذا غابت عن الشمالية تُشرق عليها مرةً أُخرى من الجنوبية فأصبح لهذه الأرض بوابتين، وأعظم مسافة في الأرض هي المسافة بين هذه البوابتين لذلك قال الإنسان لقرينة الشيطان:
 { يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ }  
 صدق الله العظيم [الزخرف: 38]
 وذلك لأن أعظم مسافة في الأرض هي المسافة التي بين البوابتين وهُنّ بوابة الأرض الشمالية وتوجد في مُنتهى أطراف الأرض شمالاً والأُخرى في منتهى أطراف الأرض جنوباً، وسدّ ذو القرنين بين السدّين، أيّ بين نصفي الكرة الأرضية. 
وسماهم السدين لأن كل منهما يسدُّ على الآخر ضوء الشمس فيكون نصف مُظلم والنصف الآخر نهاراً، وهذا بالنسبة لسطح الأرض. 
وأمّا السد فبينهما في مضيق في التجويف الأرضي فجعل بينهما ردماً ويأجوج ومأجوج إلى جهة وعالم آخر إلى جهةً أُخرى، وهذه الأرض ذات المشرقين وذات المغربين بسبب البوابتين، وأمّا سطح الأرض فليس لها إلّا مشارق إلى جهة ومغارب تقابلها.
 أمّا الأرض المفروشة فلها مشرقين ومغربين لذلك قال الله تعالى:
 { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾ } 
 صدق الله العظيم [الرحمن].
 وأمّا ظاهر الأرض فليس له سوى جهةٌ شرقيةٌ واحدةٌ وجهةٌ غربيةٌ واحدةٌ،
 وقال الله تعالى: 
 { رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾ } 
 صدق الله العظيم [المزمل]
 ويا قوم إنكم لتُجادلونني في حقائق آياتٍ لها تصديق على الواقع الحقيقي لو كُنتم تعلمون، لو اطّلعتم عليهم لوجدتم حقيقة التأويل على الواقع الحقيقي كما وجد ذلك ذو القرنين في رحلته إلى مُنتهى أطراف الأرض شمالاً وجنوباً ثُمّ قام برحلة في التجويف الأرضي فوجد من دونهما قوم، وبالله عليكم أين يأجوج ومأجوج؟
 وأنهم ليوجدوا حيث يوجد سد ذي القرنين، فأين سد ذي القرنين؟ فلماذا لم تكشف ذلك الأقمار الصناعية؟ ولو كان ذلك على سطح الأرض لشاهده أهل الفضاء؛

 بل هم تحت الثرى حيث يأجوج ومأجوج وهم من كُلِّ حدبٍ ينسلون، وتلك شريعة المسيح الدّجال إباحة الفاحشة فتحمل الأنثى بعدّة أولاد من هذا وذاك مخلوطين شياطين جنّ وإنس، بل يُمارسون الفاحشة بشكلٍ مُستمرٍ وهم يصرخون لأن الشياطين تؤزهم أزّا، وقد سمع الباحثون الروس أصوات هذا العالم الذي في باطن الأرض بعد أن حفر عُلماء الروس آلاف المترات وهم يبحثون عن معادن الأرض ولكنهم سمعوا أصواتاً لعالمٍ آخر، وأدهشهم ذلك!
 وقال الزنداني تعليقاً على ذلك الموضوع:
 بأنهم أصحاب النار وطلب من العُلماء البحث عن حقيقة تلك الأصوات فهو يرى بأنهم أصحاب النار!  
ولكني أُخالفه هذا القول وأقول بأنهم يأجوج ومأجوج،وأمّا الصراخ فقليلاً يصدر من أحدهم بسبب ممارسة الفاحشة، وأكثر الأصوات ضجيج أصوات ولها صدى في باطن الأرض ولكن الزنداني يزعم بأنهم أصحاب النار! 
وقد سبق وبيّنا لكم:
 أين تكون النار في الخطاب الذي نفيت فيه عذاب القبر في حُفرة السوءة؛ بل يُعذبون في النار والعذاب على الروح فقط ولا فرق بين عذاب الروح والجسد وكُلّ الحواس هي للروح فإذا خرجت لا يشعر الجسد بشيء حتى لو أحترق وصار رماد.
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رَبّ العالمين
 خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمَّد اليماني. 
القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر ( 10 ) 
أرض الراحة والأنام هي الأرض المفروشة
 http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=1306

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.