الأحد، 1 نوفمبر، 2015

سأل سائل فقال: ما دليلك من الكتاب ومن السُنّة أن أصل الصلاة ركعتان ركعتان؟

 
سأل سائل فقال:
 ما دليلك من الكتاب ومن السُنّة  أن أصل الصلاة  ركعتان ركعتان؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
 يا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام
  سألتكم بربكم الذي أمدكم بالسمع والأبصار والأفئدة ألم تجدوا أنّ صلاة القصر هي من أصل الصلاة الأصل؟ 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا } 
صدق الله العظيم [النساء:101]
 والسؤال الذي يوجهه المهدي المنتظر: 
فلماذا تُحرّفون بيان القرآن المُحكم فتقولون على الله ما لم يقلُه؟ 
وذلك لأنكم قلتم إنما يقصد القصر في السفر وهي ركعتان فأمرنا الله أن نقصرهن إلى ركعة في الخوف. 
ثم يرد عليكم المهدي المنتظر بالسؤال المُكرر:
 فكيف تركب هذه يا أمة الإسلام قصر القصر؟! ألم يبين الله لكم أن القصر هو من الصلاة الأصل؟ 
وإنما القصر هو الركعات فتقصر من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فلا يصليها قصراً. وقال الله تعالى: 
{ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً (102) } 
صدق الله العظيم [النساء] 
 ولذلك أمركم الله أن تقصروا الصلاة من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فيصلي الصلاة المفروضة وهي ركعتان، 
وأما الجماعة فقسمهم الله إلى قسمين اثنين فتصلي الجماعة الأولى مع الإمام الركعة الأولى حتى إذا أتمّ التشهد الأوسط بين الركعتين ثم قام ومن ثم يسلمون فينصرفون فتأتي طائفة أخرى لم يصلوا ذلك الفرض فيكملوا مع الإمام الركعة الثانية ثم يسلموا مع الإمام بعد إتمام التشهد الأخير. ولكنكم تقولون على الله ما لا تعلمون فلخبطتم الصلوات ولذلك فلن تستطيعوا أن تقصروا المغرب في صلاة القصر إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فكيف تستطيعون أن تُقسموا بين الجماعتين صلاة المغرب؟ حتى تعترفوا بالحق في كتاب الله وفي سنة رسوله الحق أن الصلاة المفروضات خمس صلوات ولكُل صلاة ركعتين في سفر أو في حضر، وإنما صلاة القصر لها شرط مُحكم في كتاب الله: 
{ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا } 
 صدق الله العظيم.
 ولربما يود أن يقاطعني أحد الباحثين عن الحق فيقول: 
 "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني ولكن الصلوات المفروضات في أحاديث السنة 
ليس كما قلت من القرآن" .
 ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر:
  بل لا يزال من الحق متواجداً في السنة النبوية الحق ومنها حديث عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله حق ولكنكم تؤَوّلونه بالباطل لأنهُ خالف أهواءكم، وفي روايات أخرى تزيدون فيه إدراجاً من عند أنفسكم الحديث الحق سوف يوافق الحق.
 [ قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين كل صلاة ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعاً، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين ] 
 ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول:
 يا أمة الإسلام هذا حديث حق لولا أنهم أضافوا ركعتين السنة إلى الفرض فجعلوها أربعاً في الحضر، ولكن للفجر اثنتين وليس أربع، ولكن إذا أجملنا ركعتي الفرض والسنة فحتماً سيكون أربع ركعات ركعتين فرض وركعتين سنة، ولكن ركعتي السنة إنما هي واجبة إذا دخلتم بيوت الله بين الأذان والإقامة، فعند ذلك تكون سنة واجبة على من دخل المسجد بين الأذان والإقامة، فيجب عليه أن لا يجلس حتى يركع لله ركعتين سنة. وهذا هو بيان الحديث الحق ركعتا فرض وركعتا سنة وليس أن الركعات المفروضات أربع في الحضر، فأنتم تعلمون إنما تصلون للفجر ركعتين بل الصلوات ركعتا فرض في السفر أو في الحضر، وإنما تزيدون في الحضر ركعتي السنة فصارت أربع ركعات في الحضر.. ركعتا فرض وركعتا سنة بين الأذان والإقامة .
 وكلك توجد روايات وأحاديث أخرى تطابق للحق في كتاب الله،
 ومنها هذا الحديث كما يلي:
 طرف الحديث الصحابي اسم الكتاب أفق العزو المصنف سنة الوفاة
 1- كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام فقال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
عبد الله بن عباس مسند أحمد بن حنبل 2995 --- أحمد بن حنبل 241
 2- ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
 عبد الله بن عباس صحيح مسلم 1117 690 مسلم بن الحجاج 261 
3- أكون بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
عبد الله بن عباس مسند أحمد بن حنبل 2532 2627 أحمد بن حنبل 241
 4- كيف أصلي بمكة إذا لم أصل في جماعة قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم  
عبد الله بن عباس السنن الكبرى للنسائي 1893 1914 النسائي 303
 5- ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
عبد الله بن عباس السنن الكبرى للنسائي 1894 1915 النسائي 303
  6- ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
عبد الله بن عباس السنن الكبرى للنسائي 511 515 النسائي 303
 7- ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم  
عبد الله بن عباس سنن النسائى الصغرى 1430 1443 النسائي 303
 8- ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
 عبد الله بن عباس سنن النسائى الصغرى 1431 1444 النسائي 303
 9- كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
عبد الله بن عباس تهذيب الآثار للطبري 291 331 ابن جرير الطبري 310 
10- إني مقيم ههنا يعني بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
 عبد الله بن عباس مستخرج أبي عوانة 1866 2345 أبو عوانة الإسفرائيني 316 
11- كيف أصلي بمكة إذا لم أصل في جماعة فقال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم  
عبد الله بن عباس صحيح ابن خزيمة 908 904 ابن خزيمة 311 
12- إني مقيم يعني بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم
عبد الله بن عباس الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر 2192 2250 محمد بن إبراهيم بن المنذر 318 
13- الصلاة في السفر فقال ركعتين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم 
عبد الله بن عمر إتحاف المهرة 9114 --- ابن حجر العسقلاني 852 
14- أكون بمكة فكيف أصلي قال صل ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم 
عبد الله بن عباس صحيح ابن حبان 2823 2755 أبو حاتم بن حبان 354
 15- عن الصلاة في السفر فقال ركعتين ركعتين سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم 
 عبد الله بن عباس المعجم الكبير للطبراني 12505 12664 سليمان بن أحمد الطبراني 360
 16- أكون بمكة كيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم
 عبد الله بن عباس المعجم الكبير للطبراني 12732 12894 سليمان بن أحمد الطبراني 360
 17- إني أكون بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم  
عبد الله بن عباس السنن الكبرى للبيهقي 5055 3:153 البيهقي458
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 وسبقت فتوانا أن أيُّ عالم يُريد حوارنا في بيان الصلوات فعليه أن يُنزّل اسمه وصورته بجانب اسمه وعلينا التأكد من حقيقة اسمه وصورته حتى يتم الحوار مع شخصيات معروفةٌ لدى المجتمع حتى إذا ألجمناهم بالحق يزداد الذين آمنوا إيماناً ويُصدّق الآخرين ويُطهّر الله قلوب الذين لا يزالون في ريبهم يتردّدون، ولذلك لا أُريد الحوار مع شخصيات مجهولة وهذا الشرط جعلناه حصرياً فقط في بيان الصلاة نظراً لأهميته وخطورته..
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 خليفة الله الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني.
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=7325
   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.