الأحد، 1 نوفمبر، 2015

سألَ سائلٌ فقال: ما هي الوسيلة؟ وهل يجوز أن نُنافس الأنبيّاء والرُسل عليها ؟

سألَ سائلٌ فقال:
 ما هي الوسيلة؟ وهل يجوز أن نُنافس الأنبيّاء والرُسل عليها ؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الوسيلة هي: 
 أقرب درجةٌ إلى عرش الرحمن في قمة جنّة النّعيم لا تنبغي إلّا أن تكون لعبدٍ من عبيد الله وجعله الله مجهولاً بين عباده، 
والحكمة من ذلك: 
 لكي يتمّ التنافس في حبّ الله وقُربه من كافة عباده المُسلمين سواءً المُرسلين أو الصالحين أيّهم أقرب لكي يعبدوا الله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوااللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾} 
صدق الله العظيم [المائدة]
واعلم إنما تُسمى الوسيلة لأنها ليست الغاية، ولكنك إذا تركتَ اللهَ حصرياً للأنبيّاء والمُرسلين ليتنافسوا عليه وحدهم ورأيتَ أنه لا يحقُّ لك أن تُنافسهم في حبّ الله وقُربه فاعلم أنك قد أشركت بالله وبالغت في عباده المُكرمين بغير الحقّ، وإنما هم عبيدٌ لله مِثلكم فلا فرق عند الله ولا مُجاملة لديه سُبحانه بين عباده، وقال الله تعالى:
  { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٣﴾ } 
صدق الله العظيم [الحجرات]
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رَبّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمَّد اليماني.
من بيان رد الإمام المهدي إلى أخي العامري .
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=1969

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.